Sunday, January 4, 2015

صحافي سوري يروي تفاصيل تعذيبه على يد "دواعش" مغاربة

صحافي سوري يروي تفاصيل تعذيبه على يد "دواعش" مغاربة
"المغاربة مهمتهم هي تعذيب الأسرى المعتقلين في سجون داعش" هذا ما كشف عنه لؤي عبد الجود الصحافي السوري الذي قضى ستة أشهر في سجون التنظيم المذكور، قبل أن يتم الإفراج عنه في إطار صفقة لتبادل الأسرى بين ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية" والجيش السوري الحري في مدينة حلب.
ويحكي الصحافي السوري الذي نجى من الموت على أيدي مقاتلي "الدولة الإسلامية" كيف أن "الدواعش" المغاربة كانوا مكلفين بحراسة السجن الذي كان يقبع فيه إلى جانب العشرات من الأسرى بينهم صحافيون أجانب، مضيفا بأن مهمة تسيير هذه المعتقلات كان موكولة إلى المقاتلين القادمين من المغرب وفرنسا.
لؤي عبد الجود الذي استعرض بعض تفاصيل معاناته في سجون البغدادي عندما حل ضيفا على إذاعة "فري أوروبا"، أكد أنه لقي أبشع أصناف التعذيب على أيدي سجانيه المغاربة، تعذيب كان منه ما هو جسدي سواء من خلال الضرب ومنه ما هو النفسي عبر التهديد بالقتل أو قتل أحد الأسرى أمام أعين باقي زملائه.
وحسب نفس المتحدث فإن المقاتلين المغاربة لم تكن لديهم الخبرة الكافية في التعذيب أو استنطاق الأسرى، لذلك كانوا تحت إمرة داعشي روسي يدعى خالد، هذا الأخير كان متخصصا في تلقين المقاتلين المغاربة أبشع طرق التعذيب و"أكثرها وحشية وقسوة" وفق تعبير الصحافي السوري.
ومن بين الممارسات التي كان يقدم عليها المقاتلون المغاربة من أجل ترهيب الأسرى حسب لؤي عبد الجود، هي أنهم كانوا يمسكون برقبة أحد الأسرى ويضعون عليها السكين وكأنهم سيقومون بذبحه ويستمرون على هذه الحال إلى أن ينهار الأسير من شدة الخوف، وبعدها يتركونه ملقى على الأرض.
هذه الممارسات كادت أن تجعل بعض الأسرى يصابون بالجنون ومن بينهم الصحافي السوري الذي أكد على أنه لحد الآن مازال يعاني من اضطرابات نفسية جراء من عايشه في سجون تنظيم داعش الإرهابي.
وكشف الصحافي السوري على أنه كان معتقلا رفقة الصحافي الأمريكي جايمس فلوي الذي أحدثت عملية إعدامه على أيدي مقاتلي داعش صدمة في العالم، نفس المتحدث قال إنهم كانوا معتقلين في مخزن للبطاطس في المنطقة الصناعية لمدينة حلب قبل أن تحوله داعش إلى معتقل.
وفي سياق متصل أعلنت مصادر حقوقية سورية على أن تنظيم داعش أعدم خلال الأسبوع الماضي، مغربيان يحملان الجنسية البلجيكية بتهمة الخيانة والهروب من أرض المعركة.

No comments:

Post a Comment

: شاهد أيضا